الشيخ المحمودي

243

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الله يا إله محمد . اللهم إليك نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ( 4 ) ورفعت الأيدي وامتدت الأعناق ، وشخصت الأبصار ( 5 ) وطلبت الحوائج . [ اللهم ] إنا نشكو إليك غيبة نبينا صلى الله عليه وكثرة عدونا ، وتشتت أهوائنا ، ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) ( 6 ) . ثم قال [ عليه السلام للجيش ] : سيروا على بركة الله ، ثم نادى : لا إله إلا الله والله أكبر كلمة التقوى . قال [ جابر بن عمير الأنصاري راوي الكلام ] : لا والله الذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق نبيا ، ما سمعنا برئيس قوم منذ خلق الله السماوات والأرض أصاب

--> ( 4 ) أي أدت إليك ما فيها من الأسرار ومراتب الإخلاص والافتقار وتعلقت بذيل لطفك وعنايتك . ( 5 ) أي رفعت إليك ناظرة إلى باب رحمتك وجو فضلك وكرمك . ( 6 ) اقتباس من الآية : ( 89 ) من سورة الأعراف .